أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
69
معجم مقاييس اللغه
فانظرْ إلى كفٍّ وأسرارِها * هل أنتَ إن أوعدتَنى ضائرى « 1 » فأمّا أطرافُ الرّيحان فيجوز أن تسمّى سُروراً لأنّها أرطَبُ شئ فيه وأغَضّه . وذلك قوله « 2 » : كبَردِيَّة الغِيل وَسْطَ الغَرِيفِ * إذا خالط الماء منها السرورا « 3 » وأمّا الذي ذكرناه من الاستقرار ، فالسَّرير ، وجمعه سُرُر وأسِرَّة . والسرير : خفض العيش ؛ لأنّ الإِنسان يستقرّ عنده وعندَ دَعَتهء وسرير الرأس : مستقَرُّه . قال : ضرباً يُزيل الهامَ عن سريرِهْ « 4 » وناسٌ يروُون بيت الأعشى : إذا خالط الماءُ منها السريرا بالياء « 5 » ، فيكون حينئذ تأويله أصلَها الذي استقرّت عليه ، وأنشدوا قول القائل : وفارقَ منها عِيشةً دَغْفَلِيّةً * ولم تَخْش يوماً أن يزول سريرُها « 6 » والسِّرر من الصبى والسَّرر : ما يقطع . والسُّرة : ما يبقى . ومن الباب السَّرير : ما على الأكمَة من الرَّمل .
--> ( 1 ) ديوان الأعشى 107 واللسان ( سرر 24 ) . ( 2 ) الأعشى . ديوانه 67 واللسان ( سرر ) . ( 3 ) ويروى : « السريرا » ، أي شحمة البردى . ( 4 ) بعده في اللسان ( سرر ) : إزالة السنبل عن شعيره . ( 5 ) ويروى أيضا : « السرورا » بالواو ، كما سبق . ( 6 ) في اللسان ( 6 : 26 ) : « ولم تخش يوما . . . » .